ابن عربي
69
مجموعه رسائل ابن عربي
بمرتبته الكبرى . 15 . جميع شراح الفصوص للشيخ الأكبر شهدوا له بالإستقامة ، وعلو المنزلة ، وسلامة العقيدة ، وهم كثيرون ومنهم صدر الدين القونوي ، ومؤيد الدين الجندي ، والجامي ، وسعد الدين الفرغاني وداود القيصري ، والقاشاني ، وعبد اللّه بوسنوي ، وبالي أفندي صوفية وي ، وقرة باش ولي ، والإمام النابلسي ، وصدر الدين بركة ، وركن الدين الشيرازي ، وعفيف الدين التلمساني ، كمال الدين الزملكاني ، وبير علي الهندي ، وبايزيد الرومي ، ومظفر الدين الشيرازي ، ومحمود ودادي ، وخواجة بارسا ، والسيد علي الهمداني ، ومحمد بن علي القاضي ، ومصطفى معنوي أفندي ، وأمير علي ، ومحمد أفندي يازجي ومحمد وزير غياث الدين ، وبابا نعمة اللّه ، والشريف ناصر الدين الحسيني الجيلاني ، وفياض اللاهيجي ، وضياء الدين الأصفهاني ، ومحمد بن مصلح التبريزي ، ومحمد قطب الدين الزنبيقي ، ويعقوب خان كشغري ، وغيرهم « 1 » ( رضي اللّه عنهم أجمعين ) . ومع هذه الكتب العديدة التي حفلت بالدفاع عن الشيخ الأكبر ، فإن هناك أسئلة رفعت إلى كبار العلماء في كل عصر من بعض المنكرين عليه أو الشاكين فيه ، وأجيب عليها بفتاوى هي مقطع الحق في تلك المشكلة ومنها : 1 - جاء في فتوى علامة الروم « ابن كمال » . . . وبعد « الشيخ الأكبر ، والمقتدي الأكرم ، قطب العارفين ، وإمام الموحدين ، محمد بن علي العربي الطائي الحاتمي الأندلسي ، مجتهد كامل ، ومرشد فاضل ، له مناقب عجيبة ، وخوارق عادة ، وتلامذة مقبولة عند العلماء والفضلاء ، ومن أنكر فقد أخطأ ، ومن أصر على إنكاره فقد ضل وله مصنفات كثيرة منها : « فصوص حكمية ، وفتوحات مكية » بعض مسائلها مفهوم اللفظ والمعنى ، وموافق للأمر الإلهي ، والشرع النبوي ، وبعضها خفي عن إدراك أهل الظاهر ، دون أهل الكشف والباطن ، فمن لم يطلع على المرام ، يجب عليه السكوت في هذا المقام ، لقوله تعالى : وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا .
--> ( 1 ) البرهان الأزهر في مناقب الشيخ الأكبر .